الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
105
معجم المحاسن والمساوئ
عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 48 . ورواه في « الأشعثيّات » ص 163 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 . 2 - مصباح الشريعة كما في « البحار » ج 69 ص 300 : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن عظيم الشقاق قال : « رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة ، ورجل تعبّد واجتهد وصام رئاء الناس ، فذلك الّذي حرم لذّات الدنيا ، ولحقه التعب الّذي لو كان به مخلصا لاستحقّ ثوابه ، فورد الآخرة وهو يظنّ أنّه قد عمل ما يثقل به ميزانه ، فيجده هباء منثورا » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 300 . الرياء شرك باللّه في عبادته : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 293 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح المدائنيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً قال : « الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه اللّه ، إنّما يطلب تزكية الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الّذي أشرك بعبادة ربّه - ثمّ قال - : ما من عبد أسرّ خيرا ، فذهبت الأيّام أبدا حتّى يظهر اللّه له خيرا ، وما من عبد يسرّ شرّا ، فذهبت الأيّام أبدا حتّى يظهر اللّه له شرّا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 52 .